بيان اتحاد العمال 15 تموز 2011 15 طباعة أرسل إلى صديق
الأربعاء, 14 أيلول/سبتمبر 2011 09:02

"أعرب الاتحاد العام لنقابات العمال عن أهمية اللقاء التشاوري لمؤتمر الحوار الوطني الذي انعقد على مدار الأيام الماضية في دمشق من خلال مشاركة جميع أبناء الوطن في ضمان مستقبل مشرق لسوريا
مؤكدا أن اللقاء أظهر رغبة الجميع في الحوار كونه السبيل الوحيد للوصول بسوريا إلى ضفة الأمان واستكمال بناء الدولة المدنية الديمقراطية .
وأكد الاتحاد العام لنقابات العمال على رفضه الآراء والأفكار التي طرحت خلال جلسات اللقاء التشاوري والتي صورت بان الوطن بكافة مؤسساته على حافة الانهيار مستخدمة مصطلحات تمس بتضحيات جيشنا العربي السوري الباسل الذي ضحى بالكثير في سبيل منعة الوطن مساوية بينه وبين العصابات الإجرامية المسلحة التي روعت المواطنين ونشرت الخراب والقتل والدمار ضاربة عرض الحائط بكل الإنجازات والمكتسبات التي تحققت لجماهير شعبنا وعمالنا منذ فجر ثورة الثامن من آذار عام 1963 والتي تكرست حتى عمت ساحات الوطن خلال مسيرة التصحيح المجيد واستمرت تألقا على كافة الصعد مع مسيرة التطوير والتحديث التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد.
ورأى الاتحاد العام لنقابات العمال أن ما جرى خلال اللقاء التشاوري من تجاهل لمسيرة البناء والتنمية التي تشارك فيها العمال والفلاحون وكافة فئات شعبنا يمثل في هذا الوقت خروجا حقيقيا عن إرادة الشعب الذي تفاجأ بسماع طروحات البعض ممن حضروا اللقاء والذين منحوا أنفسهم حق الخطاب بشكل يناقض تطلعات الجماهير التي كانت تنتظر سماع قضايا مصيرية وليس محاولات للالتفاف على رغبات القواعد الشعبية وإقصائها .
ومن هذا المنطلق فإن المكتب التنفيذي الاتحاد العام لنقابات العمال باسم جماهير الطبقة العاملة في سوريا وتنظيمها النقابي يرفض أي حوار يمس بالمكتسبات والإنجازات التي تحققت لجماهير شعبنا وعمالنا ومنظماتنا الشعبية ونقاباتنا المهنية ويعتبره محاولة لنسف كل مقومات الدولة التي بناها العمال والفلاحون والحرفيون وصغار الكسبة وكافة القوى المنتجة بسواعدهم"

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 14 أيلول/سبتمبر 2011 09:03